|

بعد
مباراة فريق الأهلي والهلال في دوري الاواسط التي إنتهت بتفوق أواسط الأهلي 2-1 ،
دخل الملعب فريقي الاهلي الأول والأشبال و تقاسما الملعب لإجراء تدريباتهم اليومية
في ظل سوء الأمكانيات التي يفتقر لها نادي الاهلي وكل شىء
لحد الآن معتد عليه ومقبول .


واثناء متابعتنا للتدريبات لفت إنتياهنا عند مدخل الملعب بعض الأطفال
يقيمون بعمليات إحماء في الظلام ، وبعد الإستفسار تبين ان هؤلاء الصغار هم براعم
الاهلي وهم يقيمون بتدريباتهم الرسمية .
هذه الظروف التي يعيشها نادي الاهلي طالت حتى وصلت الناشئين وهذا هو
ما لم نعتد عليه ، وهؤلاء الصغار يعرفون ان ناديهم من اعرق الاندية الليبية وبحكم
إحتكاكهم ومخالطتهم يعرفون أن باقي الاندية بالغت في البذخ وتوفير الإمكانيات
وكذلك يعرفون أنه لا تتساوي فرص المنافسة بينهم وبين باقي الفرق ، وهذا ما دفعهم
للإصرار على المواضبة بالتدريبات في أسواء الظروف ومواجهة الصعاب وتحقيق الإنتصارات
لأنهم يعوا جيدا أن الاهلي كبير، وهذا ما دعا لكل من مر بهم من فوق ممر المشاة أن
يقف عليهم وقفة إحترام حقيقية لهؤلاء الصغار بل لم يكتفي بعضهم بذلك وخرجت منهم
الكلمات التلقائية المعبرة عن إعجابهم .
ونعتقد بأن موقف المسئولين عن الرياضة في ليبيا عامة وفي بنغازي خاصة
يفترض به ان يكون حرج لأنه دخل في نقاط إنسانية وتخص الناشئين
.
والجدير بالذكر ان فرص المنافسة الغير متساوية بين فرق الاهلي
ومنافسيه تنطبق على جميع الفئات الكبرى والصغرى .
الحيرة
والإنشغال على الاهلي

لحظات
تأمل ومتابعة وإنشغال على الأهلي
مشهد لطفل كان يتابع مباراة اواسط الأهلي
واواسط النصر بملعب 28 مارس بنغازي 14/1/2006 وكان يسلط بنظره بعيدا للجهة الاخرى
بنفسية هادئة ، ينظر لمجموعة من مشجعي فريق النصر كانت محتشدة مساندا فريقها ولسان
حاله يقول " مهما
يكون لا يمكن التخلي عن الكبير "
هذا الطفل لم يتجاوز سن العاشرة ، وكما يبدوا انه
تجرع حب الأهلي بعمق ، ووقفته وتأمله وإنشغاله على الأهلي بإهتمام وبإحساس جارف
سيطر عليه تماما حتى كاد أن يجتاز الحاحز ، ولم يكتفي بذلك وأشتد حماسه وبدرت منه
هتافات تناشد اللاعبين والمدرب ببذل المزيد لنيل الفوز .
إذا كان هذا الطفل عشق الاهلي بدون سابق معرفة
بتاريخه ،، ما هو حاله بعد أن يدرك أن فريقه المفضل تاريخه حافل ومشرف
بعراقة وأمجاد وواقف بجدارة وإستحقاق كوقفته هذه .
هذه الصور ألتقطت بتلقائية بدون إنتباه
الطفل ، وهذه الغريزة التي نشأت للطفل لا
شك أنها موروثة
الصفحة
الرئيسية |