|
إعلامي عريق يغازل لاعب عريق
في إحدى برامج قناة
ليبيا الرياضية والتي إستضافت فيها عدد كبير من الشخصيات
الرياضية من مدينة بنغازي خلال النصف الثاني من هذا العام 2007م ، كان يبث برنامج منوع يقدم لفتة
تكريمية لقدامى الرياضيين وتقدم فيه حوارات مختلفة ومسابقات وكان
مقدم البرنامج الإعلامي عبدالمجيد الفيل وعندما جاء الدور على
الإعلامي المخضرم الأستاذ فيصل فخري كضيف ننتظرمحاورته ، فضل
فيصل فخري مغازلة بن صويد الذي كان ضمن المدعوين في لفتة كريمة
جدا سرد فيها فيصل أحد المواقف الرائعة لأحمد بن صويد فجاء هذا
الحوار بالتفصيل المصور :


فيصل فخري :
للأستاذ أحمد يوجد جانب يجب على
الناس أن يعرفوه عنه ، طبعا هو من اكثر اللاعبين إرتباطا باللعبة
وقضى حياته كلها تفاني وإخلاص ،، وأذكر حادثة عنه ، واحمد بن صويد
جسد تفاني لاعب الكرة القديم في سبيل ناديه

حيث كانت في مباراة بين الاهلي بنغازي والتحدي ، أصيب فيها أحمد
بن صويد في رأسه وكانت إصابة قوية جدا

وكان فريق الاهلي في تلك اللحظة متأخر في النتيجة بهدفين ، وكان المفروض
على المدرب ان يخرج احمد ويحل محله لاعب آخر

لكن أحمد أصر في تلك المباراة ان يكملها رغم انه داخل الملعب
مضمد جراحه بالإسعافات الاولية لجرحه

ووفق في إحراز ثلاث
اهداف فاز بها فريق الأهلي على التحدي بنتيجة 5-2 .

الواقعة في حد ذاتها لم أذكرها كجانب معين عن بن صويد ولكن قد
جسد في هذه الواقعة إخلاص وإنتماء اللاعب لفريقه وتفانيه حتى يصل
فريقه لنتيجة مرضية

احمد هل تذكر هذه
الواقعة بالكامل :

أحمد بن صويد :
بالتأكيد .. بالتأكيد أذكرها ، وكانت تقريبا في موسم 63-64م وكنا
نلعب مع فريق التحدي بالفعل في ملعب البركة وكان الشوط الأول
إنتهى 2-1 لصالح فريق التحدي ، وكان فريق التحدي في تلك الفترة
من الفرق الكبيرة وذات المستوى الرفيع

وفي بداية الشوط الثاني أصبت في جبهتي فوق العين وكانت فتحة
غائرة فخرجت للعلاج وأصر المدرب الحاج عبدالعالي العقيلي على
خروجي لإجراء غرز للجرح

لكني أكملت المباراة ، سبق ذلك إحرازي الهدف الاول في الشوط
الاول ثم أحرزت هدفين في الشوط الثاني وأنتهت المباراة 5-2
بالفعل ، أتذكرها جيدا بالتأكيد

فيصل فخري :
هذا جانب مهم جدا
يجب ان يذكر عن أحمد بن صويد ، وأيضا يعتبر أحمد بن صويد من
اللاعبين القلائل الذين مثلوا المنتخب الليبي في سنوات طويلة من
بداية 1962م وهو صغير في السن إلى بداية السبعينات ، ما رايك في
هذه المسيرة وما هو إنطباعك .

احمد بن صويد :
لعبت للمنتخب
الوطني تقريبا 11 سنة وربما في آخر سنتين لم اكن بصورة منتضمة
لكن في التسع السنوات الاولى كان معظم المباريات التي لعبها
المنتخب الليبي والدورات التي شارك فيها سواء الرسمية أو الودية
كنت من ضمن تشكيلة الفريق .

فيصل فخري :
شكرا يا احمد
احمد بن صويد :
شكرا يا استاذ فيصل
وكل سنة وانتم طيبين .
إنتهى الحوار
يقدم لنا أعرق
لاعبينا وإعلامينا دائما دروسا في معاني الوفاء والتفاني ولان
المخضرم فيصل فخري يعرف جيدا معنى بذل الجهد والتفاني والإخلاص
من خلال مهنته يقدر ويلمس جهد الآخرين خاصا إذا كان في نفس
المحيط ، وفي أقل من 3 دقائق ونصف فقط بخبرته الإعلامية لخص
عراقة لاعب ومضمون هذا الموقف ، في الوقت الذي يعجز فيه إعلاميين كثيرين عن
إعطاء نفس قيمة هذه الدقائق في ساعات كثيرة من البث المتواصل .
موقع المشوار
13
ديسمبر 2007م
الصفحة الرئيسية |