بعد حل جمعية عمر المختار وفرعها النادي الاهلي رسميا من قبل الحكومة انذاك وتوقف الفريق عن المشاركة في مسابقات الدوري لمدة موسمين رياضيين وبعد عدة إتصالات من المشرفين على الرياضة في ذلك الوقت وإلحاحهم على ضرورة عودة الاهلي للمسابفة لانها بدونه وبدون جمهوره الكبير لم يعد لها طعم المنافسة والنجاح وامام كل ذلك عقدت عدة إجتماعات بمنازل أبناء الأهلي نوقشت بها قضية الفريق وعودته للدوري أو الإستمرار في عدم المشاركة وما يترتب على ذلك من ضياع بعض اللاعبين وربما إنتهاء الفريق كليا .

وقد كانت الحوارات جدية وصعبة في الكثير من الاحيان لأنها تحمل العديد من الآراء منها المبني على العقل وأيضا المبني على العاطفة ولكن في النهاية تغلب رأي العقل وقرر الجميع العودة للمسابقة خوفا على ضياع الفريق وفعلا تم تجميع الفريق من جديد بعد تركه بعض اللاعبين بحكم ترك اللعب نهائيا مثل فرج الغزالي وبالإنتقال مثل  عبدالمتعال شتوان اللاعب الكبير الذي إنتقل إلى لجنة كرة القدم ، وتم ضم لاعبين جدد للفريق لتعويض النقص الذي تركه البعض وإتفقنا مع عميد البلدية في ذلك الوقت المرحوم يوسف لنقي على تأجير الملعب البلدي بستة دنانير للتدريب وشغل الحجرة الوحيدة به لتكون ملتقى للاعبين ، وتم أيضا إستغلال نصف تلك الحجرة لتكون حماما واحدا لكافة اللاعبين وكانت المياه باردة إلى ان قمنا بإيصال تيار كهربائي  إلى برميل المياه لتسخينها ولتكون أفضل للاعبين من الناحية الصحية ، في ذلك الوقت كان الفريق يتكون من : عبدالعالي العقيلي – المرحوم سعد فرج – أحمد الضراط – المرحوم صالح بوزيد – سالم البرغثي – مصطفى المكي – محمد الحداد – يوسف الكبتي – محمود بوستة – المرحوم عمر الفلاح – محمود القزيري – عبدالله البدري – ابراهيم الفزاني . وتم تشكيل لجنة مكونة من اربعة افراد تتولى شئون الفريق ، حيث كلفت بتدريب الفريق وتولى سالم البرغثي رئاسة الفريق والمرحوم محمود اجعودة بالشئون الإدارية ومحمد الحداد بمساعدة الثلاثة في مهامهم وكنا نعمل معا ونذلل الصعاب التي تعترض مسيرة الفريق ورغم ان الظروف الإقتصادية للبلاد في تلك الفترة كانت في غاية الصعوبة حيث لا تساعد على التدريب ولا على اللعب لكن بفضل ترابط أبناء الأهلي من لاعبين ومشجعين وحبهم للكرة وللاهلي إستطعنا التغلب على الصعاب والتوفيق بين دراستنا والعمل وممارسة كرة القدم .

ومازلت اذكر كيف إنني كنت أرتدي ملابس التدريب تحت ملابس العمل ومعي كتبي الدراسية وأذهب على العمل سيرا على الأقدام في دكاكين حميد حتى وسط المدينة لأن وسائل المواصلات لم تكن متوفرة وحتى إن وجدت في شكلها القديم فانني لا املك قيمة اجرتها ، كنت أستمر في العمل في الفترة الصباحية وعند الظهر نتجمع أمام العمل للغذاء البسيط ثم نعود للعمل في فترة بعد الظهر لأن العمل في تلك الفترة كان بفترتي الصباح والمساء وبعدها اذهب إلى مدرسة العمال الليلية للتحصيل العلمي . وعند خروجي من المدرسة الساعة الثامنة أجد الجميع في إنتظاري امام الملعب البلدي لنجري خارج الملعب او نقوم بإجراء تدريبات اللياقة في الظلام وبعد نهاية التدريب نأخذ الشاي بالحليب الذي يكون قد اعده لنا المشجعون ونذهب إلى أحد المنازل ،  المكي – أبوهادي – البرغثي أو منزلي لتناول الخبزة والشاي والكاكاوية واحيانا الاكلات الشعبية التي لا علاقة للحم بها وهي كل ما نستطيع الحصول عليه في تلك الظروف المادية السيئة ، وكان كل لاعب يدير امور ملابسه في التدريب ولك أن تتصور أخي القارىء كيف ينتظر فريق كامل بعد التدريب أمام حمام واحد ليستحم به الجميع بالدور ، ولكن نظرا للعلاقة الجيدة والترابط التام كان كل منا يفضل زميله على نفسه ويقدمه ليستحم قبله وحقيقة كانت هناك عناصر غاية في الخلق والإخلاص وحب الأهلي ، وضحوا الكثير بالوقت والجهد والإمكتانيات المتواضعة في سبيل إستمرارية فريق الأهلي بعد حل جمعية عمر المختار ومنهم على سبيل المثال لا للحصر عبدالمنعم الزياني – امحمد بوهادي – ابوبكر الكبتي – محمد ورمضان بن زبلح – المرحوم امراجع اخليف – المرحوم ونيس بوذراع – عبدالسلام حماد – أحمد الفلاح – المرحوم على أرحومة – محمد معتوق – المرحومان حسين الأشهب وبالنور أرويص وخليفة المقصبي – والمرحوم عاشور دنده – سليمان بن زبلح – محمد بعيو (الكوالير)وغيرهم ممن لا تسعفني الذاكرة بذكرهم وأقدم لهم شكري وإعتزازي وكانوا جميعا  على إستعداد لتقديم أية جهود للأهلي يجمعهم الحب والتآلف والإخلاص للأهلي وعلاقتهم جيدة بالجميع سواء مع بعضهم أو مع لاعبي ومشجعي الفرق الأخرى .

عموما بعد عودتنا للتدريب وتكامل الفريق باشرنا اللعب مع الفرق الإنجليزية وكنا نفوز عليهم بإستمرار وبأهداف  كثيرة وكذلك فريق النجمة منافسنا التقليدي في تلك الفترة الذي كان يفوز أيضا على الفرق الإنجليزية بأهداف كثيرة ، وفي إحدى التدريبات حضر إلينا لاعب النجمة مختار الغناي وطلب منا لعب مباراة مع فريقه فطلب منه مصطفى أبو ستة الذي كان احد العاملين بالأهلي إحضار رسالة من الفريق بذلك وفعلا في المساء عندما كنا بمنزل مصطفى المكي حضر حارس النجمة علي معتوق ومعه الرسالة وإتفقنا على موعد المباراة بالملعب البلدي وفي يوم المباراة وجدنا الملعب أشبه ببحيرة نظرا لهطول الأمطار وعدم تسرب المياه فقررنا نقلها إلى ملعب البركة ولعبنا المباراة وفاز فيها فريق الاهلي بثلاث اهداف مقابل لا شىء سجلها اللاعب مصطفى المكي ، وبعد فترة قصيرة إتصل بي مشجع النجمة المرحوم السمين وقال لي انه إشترى كأسا ويأمل إقامة مباراة أخرى بين الأهلي والنجمة وإتفقنا في البداية على ذلك ثم إختلفنا حول من يقوم بإدارة المباراة إنجليزي أم عربي ، وهم طلبوا إقامة مبارتين ولذا لم تقم المباراة وفي نفس تلك الفترة حدثت إشكالات بين الأهلي ولجنة كرة القدم وبعد متابعة تلك الإشكالات من قبل الجهة المسؤولة تم حل لجنة كرة القدم ، وتشكلت لجنة رسمية جديدة برئاسة المرحوم حسين الكويتيالي وتم أيضا إعادة تنظيم فريق النجمة حيث إنظم إليه اللاعب الكبير عبدالمتعال شتوان ولاعب آخر مالطي ولاعبون جدد ممتازون آخرون ، عدنا لمناقشة المباراة مع بعض مندوبي الفرق الأخرى الذين رغبوا في المشاركة في مباريات الكأس ، فذهبنا إلى صاحب الكأس الذي أبدى موافقته لكن بعد إختلاف مندوبي الفرق عن كيفية إقامة الدوري وحمل الرجل كأسه وسلمه إلى لجنة كرة القدم الجديدة التي قررت  إقامة دوري من ذهاب فقط بين الفرق الأربعة وفرق اخرى .

وكانت بالصدفة أولى مبارياته بين الأهلي والنجمة وأنتهت بالتعادل بثلاثة اهداف لكل فريق وأذكر إني صديت ركلة جزاء في تلك المباراة نفذها اللاعب المالطي في دقائق المباراة  الأخيرة ، وبعد تلك المباراة فاز الأهلي في جميع مبارياته الأخرى وكذلك الحال بالنسبة لفريق النجمة حيث إنتهى الدوري ونحن متساوون في عدد النقاط ولذا إقيمت مباراة فاصلة بين فريقي الأهلي والنجمة لتحديد البطل وقد لعب الفريقان وفاز الاهلي بهدفين مقابل هدف واحد رغم إن فريق النجمة بادر بالتسجيل عن طريق لاعبه أبوبكر الأشهب بينما سجل للأهلي المكي والحداد وبهذا الفوز تحصل فريق الأهلي على بطولة دوري 53-54م .

عموما قد لا يتصور الجيل الحالي مدى صعوبة تجميع فريق لكرة القدم وتدريبهم والمشاركة بهم في المباريات بدون وجود مقر يلتقون فيه أو مجلس إدارة يساهم في حل مشاكلهم وبدون وجود حمامات ومهمات اللعب أو سيولة كافية لتغطية إحتياجات الفريق لقد كانت جهود كافة أبناء الاهلي فوق قدرة الإنسان لأنه مهما قدم للأهلي فهو مطالب بأعباء اخرى تجاه أسرته في تلك الظروف المادية السيئة خاصة وأن أغلب اللاعبين إما من الطلبة أو العاملين بالحكومة أو العاطلين عن العمل ، لكن بفضل تعاونا جميعا وحبنا للأهلي وتضحياتنا ورعاية اعضاء جمعية عمر المختار السابقين لنا بطريق غير مباشر إستطعنا التغلب على تلك الظروف الحالكة السوداء ومنهم الذين فارقوا الحياة أمثال مصطفى بن عامر – محمد مخلوف – محمد الصابري – علي إزواوة – سليمان بن عامر – وممن مازالو على قيد الحياة ونتمنى لهم طوال العمر أمثال مهدي المطردي – عقبلة بالعون – عبدالرحمن بركات – بشير المغيربي – وغيرهم ونظرا لنجاحات الأهلي كفريق بالملاعب وحصوله على البطولة ولإرتباطه السابق بجمعية عمر المختار ومواقفها الوطنية زادت شعبية الفريق وتعاطف  مع السواد الإعظم من سكان مدينة بنغازي وأقبل الكثيرين على العمل التطوعي به لأنه بغض النظر عن الكرة أصبح يمثل رمز الوطنية .

عموما بعد إنتهاء المسابقة وحصول الفريق على البطولة ذهب الجميع في رحلة ترفيهية إلى الجبل الأخضر زادت من ترابط أبناء الاهلي وحبهم لفريقهم العريق ، وأود ان أشيد باللاعب الكبير سالم بالطيب الذي أشرف على تدريب الفريق في بداية عودته للدوري ثم كلف بتدريب منتخب بنغازي .

في أواخر عام 1954م إنتقلت من منطقة دكاكين حميد إلى السكن بشارع بن غشير الفريب من الملعب البلدي ولذا تحول بيتي إلى شبه نادي حيث كنا نلتقي فيه ونعقد الإجتماعات وأحيانا نرتدي الملابس الرياضية ونخرج منه إلى الملعب ، ثم نعود إليه في المساء لنسهر على الشاي ونناقش قضايا الفريق وقد ساعدني في ذلك وجود والدي ووالدتي الكبيرين في السن ووجود شقيقي سعد العقيلي حيث كانت كافة مشاكل الفريق واللاعبين تتم في بيتي وقد إنضم إلينا العديد من المشجعين الذين كانوا مع الفريق في الملعب فقط وساهموا معنا في إيجاد الجو المناسب للاعبين لممارسة هوايتهم ، أذكر منهم المرحوم رمضان الدويك – غيث الورفلي – حليفة المقصبي – عوض الغناي – طالب الرويعي – الحاج احمد السنوسي – مصطفى البسيوني – محمد بوزر وعائلته – وعبدالوهاب المطردي – أبوبكر الكبتي – هاشم الفلاح  إخصائي العلاج الطبيعي الذي كنا نذهب له أيضا بمستشفى الجماهيرية لعلاج الرياضيين المصابين وكذلك بعض الذين فارقوا الحياة ، أمثال عبدالقادر بن زبلح (إبحيري) ومحمد المرغني – فرج القطار – وشيخ الاهلي أطال الله في عمره بوعوصة الفاخري وعبدالسلام غباقة- محمد اكويدير – فرج بو خزام ، كانو جميعا نعم العون للفريق في الإجتماعات وفي الملعب وفي تذليل الصعاب كل حسب جهده  وإمكانياته وبهذه الروح التي تنم عن الحب والعطاء للأهلي إستطعنا تجاوز العديد من الصعاب التي واجهتنا في تلك الفترة والتي قضت على عدة فرق رياضية أخرى ولم يعد لها وجود في الوسط الرياضي ، عموما لعبنا الموسم التالي الذي حل به فريق الهلال ضيفا جديدا على مسابقة الدرجة الاولى بعد حصوله على بطولة الدرجة الثانية وكان يعتبر بمثابة فريق الاهلي الثاني لأن مؤسسه الأخ مصطفى بوستة كان من القيادات العاملة بالأهلي وكنا نلتقي ونسهر أحيانا في بيته ويقوم بتدريب الهلال في تلك الفترة لاعب الأهلي محمد الحداد أقعيم وكان الفريق في بدايته يضم بعض  اللاعبين الأجانب وفي بعض المباريات الودية كان يشارك معهم لاعبون من الاهلي ، وحقيقة ان وجود الهلال بالدرجة الاولى كان بمستوى جيد لفت نظر الجميع .

إستمر دوري 1954-1955م وتحصل على بطولته فريق النجمة بعد تعادله في المباراة الأخيرة مع الأهلي بضربة الجزاء الشهيرة التي سجلها شتوان ليتصدر الدوري بفارق نقطة واحدة عن الأهلي ، ونتيجة للظروف المادية السيئة ولعدم وجود من يرعى فرق الكرة بمدينة بنغازي ، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها البعض في البداية توقف فريقا الطليعة والنجمة عن اللعب في الموسم 55-56 وإنضمت فرق أخرى للمسابقة كما إنضم أبرز لاعبي النجمة لفريق الأهلي وهم : مختار الغناي – مفتاح الأصفر – أبوبكر شميسة  وتكامل الفريق وأصبح يضم أبرز لاعبي الكرة بمدينة بنغازي ، مما جعلنا نفكر في كيفية إقامة مباريات للفريق خارج البلاد ، وفعلا كلفت بالذهاب لجمهورية مصر للتعاقد مع فرق رياضية وكانت رحلة مضنية ، حيث حملت معي رسائل من المبروك مشرف الجامعة الرياضي للأخ إبراهيم الجويني ورسائل من الأخ بشير المغيربي لبعض المسئولين بمصر وبعد وصولي إتجهت إلى النادي الثقافي الليبي وإلتقيت بالطلبة الذين كانوا يدرسون بمصر ووقفوا معي في إتصالاتي ومنهم توفيق الحصادي وبن خيال ومصباح العريبي – عبدالمولى دغمان – مفتاح امبارك – والمرحوم يوسف بورحيل ، وتابعت الإتصالات مع الطالبين الاهلاويين الحصادي وبن خيال وإلتقيت مع ابراهيم الجويني ثم إتصلنا بالنادي الاهلي المصري وقابلنا المرحوم مختار الننش الذي وافق وإعتبر المباريات مجرد تدريب لهم وبعد الإتفاق وكتابة العقد واجهتنا مشكلة توقيع من السفارة التي لم توافق على ذلك على إعتبار أنه لابد أن تكون هناك  مكاتبات من الجهة المسئولة على الرياضة التي لم تكن موجودة في ذلك الوقت وأثناء وجودي بمصر إتصل بي مصطفى البسيوني هاتفيا من بنغازي وأعلمني بأن الأهلي خسر مع التحدي 7-3 وأن حارس المرمى قد ترك اللعب ومازالت للفريق مباراة مهمة مع الهلال فحاولت الحصول على وسيلة مواصلات للعودة قبل موعد المباراة لكن دون جدوى ، وبعد جهد جهيد ومن إنتقال من سيارة إلى أخرى وصلت بعد أربعة أيام ووجدت الجميع بإنتظاري  امام الملعب البلدي حيث وصلت يوم المباراة الساعة الحادية عشر ، ونظرا لانني لم أنم ولم أشارك  في التدريب منذ سفري لذا رفضت اللعب لانني لا استطيع ، لكن امام إصرار الجميع وعدم وجود حارس مرمى آخر ، لعبت المباراة وخسرناها 6-3 رغم وجود نجوم فريق الاهلي ورغم تقدمنا في الشوط الاول بثلاث أهداف مقابل لاشىء لكنني في الشوط الثاني  كنت مجرد واقف في المرمى ، عموما في تلك السنة تحصل فريق الهلال على بطولة بنغازي وتحصل فريق الأهلي على بطولة برقة لان المسابقتين كانتا تقامان في نفس الموسم .

بعد رجوعي من مصر ومشاهدة الاندية هناك  قررنا مع الزملاء ضرورة مكاتبة الجهات المسئولة بضرورة منح تراخيص رسمية للاندية بدلا من بقائها مجرد فرق لكرة القدم وفعلا تعاطف الجميع مع الفكرة وعقدت عدة إجتماعات مع مندوبي الاندية الأخرى حيث حضرت أنا عن فريق الأهلي الأول ويونس الجالي عن فريق الاهلي الثاني لأنه كان لنا فريق درجة ثانية هو الفريق الوحيد الذي تشكل لأحد أندية الدرجة الاولى وحضر محمد أمهلهل عن فريق التحدي ومصطفى بوستة عن فريق الهلال وحماد الضبيع عن فريق الإعتماد بالبركة ، ووقف معنا الأستاذ طالب الرويعي عن إتحاد العمال وبعد عدة إجتماعات ومكاتبات تم منح تراخيص رسمية عام 57م بعدها ترك الفريق لاعبو النجمة وإنضموا إلى فريقهم بعد عودته وحصوله على الترخيص وإعتزل بعض اللاعبين الجيدين اللعب فواجهت الفريق ظروف صعبة حاولنا بقدر المستطاع ملىء ذلك الفراغ ببعض اللاعبين من مناطق خارج مدينة بنغازي ، وأخيرا وجدنا الحل في ضم أبرز لاعبي فريق التحرير الذي كان يلعب بالدجة الثانية ، حيث إنضم فتحي النخاط – أحمد بشون – أحمد الأشهب – عبدالقادر السلطني – والمرحوم عبدالسلام اجويلي وخالد الغناي ومحمد الجعيدي ، إلى جانب من بقى من لاعبي الفريق الاول المبروك البسيوني – امحمد الشريف – المكي – اجعودة – اقعيم – الضراط – عبدالله البدري – وغيرهم .

ولعبنا بالفريق الجديد أولى مبارياته مع فريق الجزائر بالملعب البلدي وفاز فريق الاهلي 4-1 .

يتبــع

   الصفحة التالية    الصفحة السابقة    الصفحة الرئيسية