|

لاعب الأهلي أحمد البرعصي في إحدى مبارايات الدوري الليبي ضد الوحدة
لعبة كرة السلة بنادي الاهلي تعتبر اللعبة الشعبية الثانية لدى عشاق
الاهلي ومحبيه ، ولقد مرت اللعبة منذ نشأتها بالنادي على عدة مراحل وعدة
اجيال سطرت أجمل الإنطبعات وأفضل الذكريات ، ووصلت للنهائيات ومنصات التتويج
، كما سيطر فريق سلة الأهلي في مرحلة ماضية على قمة الفرق الليبية ولولا سوء
تقدير المنظمين للمسابقات والحكام لكن فريق سلة الاهلي ضمن أكثر الفرق
الحاصلة على البطولة ،، وكذلك كانت سيطرة الاهلي بتواجد لاعبيها بمنتخب ليبيا
والذين كان لهم دور بارز في كل المشاركات التي شارك فيها منتخب السلة
.
ورغم ضئالة البطولات التي تحصل عليها الاهلي في كرة السلة إلا
أن اللعبة كانت تحظى بمتابعة وإهتمام بالغ من القائمين على النادي وبالتخصيص
القائمين على اللعبة .
وكما أسلفت في الذكر أن لعبة كرة السلة بالنادي مرت على مراحل وكان
لكل مرحلة جيلها وإبداعاتها، وقد كان للاهلي نخبة من اللاعبين قمة في الاداء
والأخلاق والعراقة ، واللذين يحتفظ بهم محبي الاهلي في ذاكرتهم ، ويسعد
بمراجعة ماضيهم الجميل .
وتأسست لعبة كرة السلة بنادي الاهلي في بداية الستينات ومنذ أن
تأسس هذا الفريق كان منافس أول على بطولات المنطقة وبعد ان نظمت أول بطولة
على مستوى المنطقة الشرقية ، كان لسلة الاهلي شرف الظفر بها ونيلها
.
ومع نهاية السبعينات ومع تزايد الاهتمام بكرة السلة بصفة عامة وتزايد
عشاقها وتوسيع مجال المسابقات التي أصبحت تنظم على مستوى ليبيا ، أخذت سلة
الأهلي منعرجا آخرا وتطورا أكبر مما كانت عليه ، وبالتحديد عندما قدم للنادي
المدرب التونسي يونس المحمودي ، حيث عمل هذا المدرب منذ مجيئه للأهلي
وحتى عام 85 على صناعة جيل لسلة الأهلي حقق معه أفضل النتائج والبطولات وعلى
يده ظهر من نادي الأهلي أبرز لاعبي ليبيا في كرة السلة .
ولم يقتصر ذلك على الأكابر فحسب بل كان للاهلي فريق للأربع فئات
البراعم والأشبال والاواسط بالإضافة للاكابر وكانت مشاركاتها فعالة جدا
وتحصلت على بطولات مسابقات الفئات الصغرى على مستوى بنغازي لعدة مواسم
.

أشبال فريق الاهلي لكرة السلة موسم 77
واللاعبين وقوفا من اليمين : المرحوم عمر
بوعرقوب-بدر فركاش-عبدالرحمن الدرفيلي-فوزي العلام-عبدالمنعم
المرتضي
جلوسا:
جمال المطردي-عادل القن-فرج اسحيم-ناصر المطردي

فريق الأهلي نهاية السبيعينات
مادي تربل-عبدالله البرناوي-عبدالمنعم المرتضي-عبدالرحمن
الدرفيلي-توفيق الشويهدي
وتوالت المواسم وتعاقب اللاعبين على شرف إرتداء غلالة الأهلي وتكونت
لدى الفريق نخبة ضمت كوكبة من اللاعبين المهرة والذين نذكر منهم :
مادي تربل – توفيق الشويهدي - عبدالكريم المزوغي – المرحوم عمر
بوعرقوب – عبدالحكيم الجهمي – عبدالمنعم المرتضي – عبدالرحمن الدرفيلي – أحمد
البرعصي – عبدالله البرناوي – رمضان الاوجلي – محمد المزوغي – خالد تربل –
فيصل الغناي – محمد جابر – علي الصلابي – عادل بوعرقوب – يوسف الوحيشي – بدر
فركاش – أشرف البيرة – جابر الزياني – عبدالقادر بدر ،، وكان يشرف على الفريق
إداريا عبداللطيف الشيخي وعلي الغرياني .
كان لهذا الفريق
صولات وجولات في بطولات الدوري لليبي لكرة السلة خلال المواسم من سنة 1977
إلى بداية التسعينات وقد تواجد في النهائيات اكثر من خمس مرات كما تحصل على
بطل مجموعته والتي إقتصرت على فرق المنطقة الشرقية في أغلب تلك المواسم
.

تضم الصورة من اليمين
وقوفا :المدرب التونسي يونس المحمودي –فيصل الغناي-عبدالرحمن الدرفيلي-احمد
البرعصي-أشرف البيرة-عبدالله البرناوي-عبدالقادر بدر-إداري الفريق عبداللطيف
الشيخي.
ومن اليمين جلوسا : جبر
الزياني-علي الصلابي-رمضان الاوجلي-عادل بوعرقوب-محمد المزوغي-عبدالمنعم
المرتضي.

الصورة ضمت وقوفا من
اليمين :الأداري عبداللطيف الشيخي-يوسف الوحيش-علي الصلابي-احمد
البرعصي-عبدالرحمن الدرفيلي-محمد جابر-فيصل الغناي-المدرب التونسي يونس
المحمودي ،، جلوسا من اليمين :أبن
إداري الفريق الطفل زهير عبداللطيف الشيخي-عبدالمنعم المترتضي-محمد
المزوغي-رمضان الاوجلي-صبري عبدالصمد-عبدالله البرناوي-خالد تربل.

إحدى مباريات الأهلي ضد الهلال كابتن فريق الاهلي
اللاعب عبدالمنعم المرتضي وكابتن فريق الوحدة فرج
السنوسي
ويظهر في الصورة لاعب الاهلي احمد
البرعصي
وقد تحصل فريق الأهلي لكرة السلة بهذه العناصر على بطولة الدوري
الليبي لكرة السلة لاول مرة والمرة الوحيدة حتى الآن في تاريخ النادي وكان
الفريق يشرف على تدريبه المدرب سعيد شاكير بعد رحيل المدرب التونسي والذي كان
له البصمة الكبرى في إرتقاء الفريق واللعبة في نادي الاهلي .

فريق الاهلي لكرة السلة
المتوج ببطولة ليبيا موسم 85-86 وبين أيديهم كأس البطولة
وقوفا من اليمين : عوض
الفلاح-عبدالمنعم المرتضي-أحمد البرعصي-المدرب سعيد شاكير-كمال
عبدالحميد-توفيق البركي-عبدالرحمن الدرفيلي- محمد جابر-
جلوسا:عادل
بوعرقوب-فيصل الغناي-إداري الفريق علي الغرياني-رمضان الاوجلي-خالد
تربل-الاداري توفيق الشويهدي-عبدالرازق .
كان لهذه البطولة وقع كبير في نفوس متتبعي اللعبة بالنادي ووقع أكبر
على القائمين على اللعبة من الإدارة ، فقامت إدارة النادي بإرسال الفريق
ببعثة إلى دولتي مالطا وقبرص للمشاركة في بعض المباريات الودية
للإحتكاك والإستفادة اكثر .
هؤلاء اللاعبين الذين شكلو فريق الاهلي لكرة السلة في هذه المرحلة
برغم قلة الإمكانيات وإفتقارهم لأي متطلبات كانوا يدافعون على غلالة الأهلي
بروح عالية ، وكانوا مواظبي على التدريبات في أوقات عصيبة وفي ظروف مناخية
سيئة أحيانا وكما يعلم الجميع لم تكن صالة الألعاب المغطا قد أنشأت بالنادي
تلك الفترة وكان ملعب الأرضية الصلبة المكشوف هو الملعب الذي تدرب عليه هذا
الفريق خلال تلك الفترة .
وقد كان بإمكان فريق الاهلي للسلة ان يتوج بعدة بطولات أخرى بعد أن
حقق الصدارة على مجموعته في عدة مواسم ، لكن الظلم الذي كان يلازمه سواء من
الحكام أو الإتحاد العام حال دون تتويجه بعدة ألقاب كانت في متناوله
.
ففي موسم 87 إنفرد
الاهلي بصدارة مجموعته بعد ان لعب موسم من أفضل مواسمه وفاز في المبارة
النهائية على النصر وتأهل للمباراة النهائية على لقب ليبيا ، ونحتفظ بهذا
الموضوع المنشور في جريدة اخبار المدينة الصدرة يوم الخميس الموافق
26/11/1987 :

وقد كتب الصحفي عبدالرحيم نجم في صحيفة قاريونس الصادرة يوم الخميس
الموفق 16/3/89 هذا الموضوع عن إنسحاب الاهلي من نهائي موسم 88-89
:

والجدير بالسرد أن النخبة التي أفرزها نادي الاهلي لكرة
السلة تلك الفترة أعتبرت من خيرة لاعي ليبيا ، فقد إستفادت عدة أندية من قرار
إنتقالات اللاعبين وإستعانت بقوة الاهلي لتدعيم صفوفها وهذا أحد أسباب تدني
مستوى الاهلي بعد تلك المرحلة . ففريق الأهل إستعان باللاعب الدولي خالد تربل وقضى معه مواسم
وساهم في إرتقاء فريقه ، وفريق الإتحاد إستعان باللاعب أحمد المزوغي وقضى معه مواسم
وأحرز معهم بطولة ليبيا موسم 93-94
لقد واجه
فريق السلة بنادي الاهلي تلك الفترة عقبات عديدة منها داخلية ومنها خارجية تنظيمية التي حرمته من ظهوره بوجه
كان من
الممكن أن يكون أفضل من الافضل .
الصفحة
الرئيسية |